اتركه
- Nutty Pagan
- قبل 3 أيام
- 1 دقيقة قراءة

تخلَّ عن رأي العالم فيك –
وأخيراً، انتبه لما
الأمر يتطلب بعض التعلم.
ونوع من الحب قد لا تكون مستعدًا له بعد.
الاستمرار في محاولة التقدم للأمام، ثم التعرض للدفع للخلف مرة أخرى، والرغبة في التوقف...
هذا أمر مفهوم. فالعالم يُلحّ عليك باستمرار أن "تنجح رغم كل الصعاب".
لكن لا تسأل أبدًا عما إذا كانت تلك الفرص متاحة لك من البداية.
إذن، ماذا لو لم يكن الهدف هو تلبية معايير شخص آخر؟
ماذا لو كان المعيار الوحيد المهم هو المعيار الذي يجعلك سعيداً؟
كيف ستشعر حيال نفسك حينها؟
ماذا لو كان الشيء الذي أعجبك أكثر من غيره - الشيء الذي قاله الناس - غير واقعي؟
هل هذا هو الشيء الذي يكسبك لقمة العيش فعلاً؟
ماذا لو كانت "الوظيفة العادية" تعيقك، وأن المجال الذي ولدت من أجله هو ما يحفزك فعلاً؟
ماذا بعد ذلك؟
لأنك عندما تجرد نفسك من كل شيء -
التوقعات، والضجيج، والأدوار —
كل ما تبقى هو أنت وروحك.
وهذا يكفي.
اجعل نفسك سعيداً.
بغض النظر عن العمر.
بغض النظر عن الجدول الزمني.
افعل ما هو مطلوب منك، حتى لو اضطر التاريخ إلى إعادة كتابة نفسه ليُفسح لك المجال.

تعليقات