ما لم يُفقد أبدًا

هناك شعورٌ مُحددٌ تُحاول تسميته منذ سنوات – ذلك الانجذاب الخفي لشيءٍ كنت تُحبه قبل أن يُخبرك أحدٌ بأنه "مناسب" أو "مفيد" أو "ناضج". لقد حاولتَ التخلص منه. حاولت الحياة دفنه. لكنه ظلّ عالقًا.
هادئ. صبور. غير متأثر.
يظن معظم الناس أن الأشياء التي يحملونها في داخلهم تختفي مع تقدم العمر. لكنها لا تختفي. إنها ببساطة تنتظر اللحظة التي تصبح فيها هادئًا بما يكفي لتسمعها مرة أخرى.
لذا، توقف.
تذكر ما أحببته في طفولتك. ليس النسخة المصقولة، بل النسخة العفوية. الشيء الذي كنت تفعله دون تفكير، دون خجل، دون استئذان. الشيء الذي كان يجعل الوقت يختفي.
والآن اسأل نفسك:
إذا كنت غير متأكد، فجرب ما يلي:
أحضر قلمًا. دوّن أول ذكرى لديك عن ذلك الشيء. اقرأها ببطء. لاحظ ما يتبادر إلى ذهنك. لاحظ ما يعود إليك.
لأن ما يولد في داخلك لا يختفي. إنه ينتظر التقدير. إنه ينتظر فرصة. إنه ينتظرك أنت.
سيتعرف بعضكم على هذا...
وبعضكم سيرتديه.
تعليقات